الاحتيال في الحسابات المصرفية مشكلة كبيرة لا يمكن تجاهلها، لأنها تضر بثقة العملاء في البنوك وقد تؤثر سلبًا على السمعة التي عملت البنوك بجد لبنائها.
ومع النمو السريع في الخدمات المصرفية الرقمية ووسائل الدفع الجديدة، يجد المحتالون طرقًا جديدة لاستغلال الثغرات في النظام. وغالبًا ما تتأثر البنوك الصغيرة وشركات التكنولوجيا المالية أكثر من غيرها، لأنها قد لا تمتلك الموارد نفسها التي تتمتع بها المؤسسات الكبرى.
يحدث الاحتيال على الحسابات المصرفية عندما يقوم شخص ما بالوصول غير القانوني إلى حساب مصرفي أو التلاعب به لسرقة الأموال أو المعلومات الشخصية. يمكن أن يشمل ذلك سرقة بيانات الحساب المصرفي، أو فتح حسابات مصرفية احتيالية باستخدام هويات مزيفة، أو خداع الأشخاص لتحويل أموالهم عبر طرق مختلفة.
في الماضي، أي قبل عام 1994 عندما تم تسجيل أول حالة احتيال رقمي، كانت أنواع الاحتيال المصرفي تقتصر على الأساليب التقليدية مثل تزوير الشيكات أو سرقة البطاقات الائتمانية. أما في العقود الأخيرة، ومع انتشار الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، فقد تطور الاحتيال في البنوك بشكل كبير، حيث يستخدم المحتالون أساليب متقدمة مثل التصيد الإلكتروني (Phishing) لخداع المستخدمين والحصول على كلمات المرور أو البيانات الشخصية، بالإضافة إلى التحويلات غير المصرح بها أو فتح الحسابات الوهمية
تُعد هذه من أكثر أنواع الاحتيال على الحسابات المصرفية انتشارًا، ولكن لحسن الحظ، هناك خطوات يمكن اتخاذها لحماية حساباتك من الاحتيال المصرفي بجميع أنواعه.
يحدث هذا النوع من الاحتيال المصرفي عندما يقوم المحتالون بسرقة معلومات شخصية مثل أرقام الهوية أو كلمات المرور، ثم يستخدمونها للوصول إلى الحساب المصرفي للضحية.
أول ما يقومون به عادة هو تغيير إعدادات الحساب، ثم البدء بإجراء عمليات مالية غير مصرح بها أو حتى فتح حسابات ائتمان جديدة باسم الضحية.
ومع تزايد كمية البيانات الشخصية المنتشرة عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح هذا النوع من الاحتيال في البنوك أكثر سهولة وانتشارًا.
على سبيل المثال، يتلقى خالد إشعارًا عبر البريد الإلكتروني حول قرض عقاري جديد باسمه، رغم أنه لم يتقدم بطلب لأي قرض. بعد التحقق، يكتشف أن أحدهم سرق معلوماته الشخصية من خلال هجوم تصيد إلكتروني، وغيّر إعدادات حسابه وتقدّم بطلب القرض باسمه. لو كان البنك قد أرسل له تنبيهًا حول محاولة تسجيل دخول مشبوهة، لكان بالإمكان منع الحادثة.
يُعد الاحتيال بالشيكات أحد أكثر أنواع الاحتيال على الحسابات المصرفية شيوعًا، وغالبًا ما يُستخدم كطريقة لسرقة الأموال عبر التلاعب بالشيكات أو تزويرها.
لفهم هذا النوع من الاحتيال في البنوك، إليك هذا المثال الواقعي:
لاحظت رانيا إيداع شيك بقيمة 3645 دولارًا في حسابها المصرفي، لكنها لم تصدر هذا الشيك أصلًا. بعد تحقيق البنك، تبيّن أن الشيك تم التلاعب به — إذ قام الشخص الذي بحوزته الشيك بتغيير المبلغ من 364 إلى 3645 دولارًا.
عادةً ما يتضمن الاحتيال المصرفي عبر الشيكات أحد الأنواع التالية:
لمساعدة العملاء على تجنّب الاحتيال على الحسابات المصرفية، من المهم تشجيعهم على مراجعة كشوفاتهم المصرفية بانتظام لاكتشاف أي معاملات غير مألوفة.
أما بالنسبة للبنوك، فيُنصح باستخدام أنظمة تصوير رقمية وأدوات ذكية قادرة على اكتشاف الشيكات المزورة أو المعدلة بسرعة وكفاءة، مما يحد من مخاطر الاحتيال المصرفي الشائع.
من أمثلة الاحتيال المصرفي الواضحة على هذا النوع من الاحتيال على الحسابات المصرفية، ما حدث مع أحمد:
تلقى أحمد رسالة إلكترونية تعرض عليه “عملًا من المنزل”، كل ما عليه فعله هو تحويل الأموال من حساب إلى آخر مقابل عمولة بسيطة ودون أي جهد يُذكر. بعد أسابيع من تنفيذ هذه التحويلات، اكتشف أحمد أنه استُخدم كـ “حصان مال” لغسل أموال مسروقة. لو كان أحمد يعرف علامات الاحتيال المصرفي الشائع، لكان تجنّب الوقوع في هذا الفخ.
يُعد هذا من أنواع الاحتيال المصرفي التي يعتمد فيها المحتالون على تجنيد أشخاص — أحيانًا دون علمهم — لنقل الأموال المسروقة نيابةً عنهم. في كثير من الحالات، يعتقد الضحايا أنهم يقومون بعمل شرعي أو وظيفة مؤقتة، لكنهم في الواقع يساعدون في الاحتيال في البنوك أو سرقة الحسابات المصرفية.
يُغري المحتالون الأشخاص من خلال وعود كاذبة بالربح السريع مقابل مهام بسيطة، مثل تحويل الأموال أو استقبالها.
يُعتبر هذا النوع من الاحتيال المصرفي منخفض المخاطر بالنسبة للمجرمين، لأنهم لا يتعاملون مباشرة مع الأموال المسروقة، بل يستخدمون أشخاصًا آخرين — مثل أحمد — ليقوموا بالعمل القذر نيابةً عنهم ضمن ما يُعرف بـ الحساب المصرفي الاحتيالي أو الاحتيال على الحسابات الإلكترونية.
لمساعدة عملائك على تجنّب هذا النوع من الاحتيال على الحسابات المصرفية، يجب توعيتهم بهذه المخططات وتحذيرهم من تحويل الأموال لأشخاص مجهولين مهما بدا العرض مشروعًا.
كما يُنصح بأن تقوم البنوك بمراقبة التحويلات غير المعتادة والتحقق من صحتها عند الضرورة، لتجنب أي نشاط مرتبط بـ الاحتيال المصرفي الشائع
في أحد أمثلة الاحتيال المصرفي الواقعية، اكتشف “بنك X” أن أحد موظفيه كان يقوم بتحويل مبالغ صغيرة إلى حسابه الشخصي على مدى فترة طويلة. تمكن هذا الموظف من تنفيذ عمليات الاحتيال على الحسابات المصرفية دون أن يُكتشف، لأنه كان يعرف تمامًا كيف يعمل النظام الداخلي للبنك.
لكن خلال مراجعة داخلية روتينية، تم اكتشاف الاحتيال، فقام البنك بتشديد إجراءات الرقابة الداخلية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
يُعرف هذا النوع من الاحتيال في البنوك باسم الاحتيال الداخلي، ويحدث عندما يستغل موظف موقعه داخل المؤسسة المصرفية لسرقة الأموال أو المعلومات لتحقيق مكاسب شخصية.
ويُعتبر هذا النوع من الاحتيال المصرفي من أخطرها، لأن الموظفين لديهم وصول مباشر إلى بيانات حساسة، كما أنهم يعرفون الثغرات التي يمكن استغلالها وطرق إخفاء آثارهم داخل النظام.
كما رأينا في المثال السابق، تُعد المراجعات الداخلية المنتظمة أداة أساسية لاكتشاف الاحتيال المصرفي الشائع مبكرًا.
إضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد أنظمة المراقبة اللحظية (Real-Time Monitoring) في تتبع الأنشطة المشبوهة فور حدوثها.
ينبغي أيضًا تحديد صلاحيات واضحة وفصل المهام الحساسة بحيث لا يمتلك شخص واحد سيطرة كاملة على العمليات الحيوية أو الحسابات، مما يقلل فرص الاحتيال على الحسابات المصرفية أو سرقة الحسابات المصرفية من الداخل.
يُعد احتيال الهوية الاصطناعية نوعًا مختلفًا من سرقة الهوية وواحدًا من أنواع الاحتيال المصرفي الحديثة التي أصبحت شائعة في السنوات الأخيرة.
يحدث هذا النوع من الاحتيال على الحسابات المصرفية عندما يقوم المجرمون بإنشاء هويات مزيفة تجمع بين معلومات حقيقية وأخرى مختلقة لفتح حسابات مصرفية أو التقدّم بطلبات قروض.
فبدلًا من انتحال شخصية شخص موجود بالكامل، يقوم المحتال بمزج بيانات حقيقية مثل رقم الهوية أو العنوان مع تفاصيل وهمية ليبدو الحساب المصرفي شرعيًا تمامًا.
لمنع هذا النوع من الاحتيال المصرفي الشائع وحماية العملاء من سرقة الحسابات المصرفية، يجب على البنوك استخدام أدوات تحليل متقدمة لمقارنة بيانات الهوية عبر مصادر متعددة.
يساعد هذا الفحص المتقاطع في اكتشاف التناقضات مبكرًا، مما يتيح للبنك كشف الحسابات الاحتيالية قبل أن يتمكن المحتالون من التسبب بخسائر مالية كبيرة.
من أمثلة الاحتيال في البنوك الشائعة، ما حدث مع جاك، وهو مسافر دائم لاحظ في كشف بطاقته الائتمانية ثلاث عمليات شراء تذاكر طيران بمبالغ كبيرة، رغم أنه لم يسافر منذ أشهر.
بعد التحقيق، اكتشف البنك أن بيانات بطاقته تم تسريبها في اختراق إلكتروني.
لحسن الحظ، لم يخسر جاك أمواله، إذ تمكن البنك من إلغاء العمليات واسترداد المبلغ، ومع ذلك تعلّم جاك أهمية تفعيل التنبيهات الأمنية وتجميد البطاقة مؤقتًا لحماية نفسه من أي احتيال على الحسابات المصرفية في المستقبل.
يحدث الاحتيال المصرفي بالبطاقات عندما يحصل المحتال على معلومات بطاقة الخصم أو الائتمان الخاصة بشخص ما، سواء من خلال سرقة البطاقة فعليًا أو عبر عمليات احتيال إلكترونية، ليقوم بعدها بإجراء عمليات شراء أو سحب أموال غير مصرح بها.
أما في حالة احتيال المعاملات دون وجود البطاقة، فلا يحتاج المجرم إلى البطاقة نفسها، بل يستخدم بياناتها المسروقة لإجراء عمليات شراء أو دفع عبر الإنترنت.
ويُعد هذا من أنواع الاحتيال المصرفي عبر الإنترنت التي تمرّ أحيانًا دون ملاحظة، لأن صاحب البطاقة قد لا يكتشف تسريب معلوماته إلا بعد تنفيذ العملية.
لمكافحة هذا النوع من الاحتيال المصرفي الشائع، يجب على البنوك تطبيق إجراءات تحقق أقوى مثل تقنية 3D Secure أو الرموز المميزة (Tokenization)، خصوصًا في المعاملات الإلكترونية.
تساعد هذه الأدوات في التحقق من هوية صاحب البطاقة الحقيقي ومنع أي محاولة للاحتيال على الحسابات الإلكترونية أو سرقة الحسابات المصرفية
تعني الهندسة الاجتماعية ببساطة “فن التلاعب”. وهي من أنواع الاحتيال المصرفي التي لا تعتمد دائمًا على التكنولوجيا، بل على خداع الأشخاص نفسيًا للحصول على بيانات حساسة.
في هذا النوع من الاحتيال على الحسابات المصرفية، يستغل المحتالون المشاعر البشرية مثل الخوف أو الفضول أو الثقة الزائدة، لجعل الضحية تكشف معلوماتها أو تنفذ طلبات خطيرة دون وعي.
لا يحتاج المحتالون إلى أدوات معقدة، بل يكفي أن يقنعوا الضحية بأنهم جهة موثوقة — مثل البنك أو قسم الأمان أو حتى زميل في العمل — ليتمكنوا من تنفيذ الاحتيال المصرفي وسرقة الحساب أو الأموال.
تتلقى أمل، وهي موظفة في أحد البنوك، بريدًا إلكترونيًا يبدو وكأنه من فريق أمان البنك، يخبرها بوجود نشاط مشبوه على حسابها ويطلب منها تأكيد بيانات الدخول عبر رابط يشبه رابط البنك الرسمي.
لحسن الحظ، لاحظت أمل أن عنوان الرابط غريب فاتصلت بقسم الاحتيال في البنك. وبعد التحقق، تبيّن أن الرسالة محاولة تصيّد إلكتروني (Phishing).
لو كانت أمل قد ضغطت على الرابط، لكان المهاجم تمكن من الوصول إلى حسابها وسرقة أموالها.
يجب على العملاء تجاهل أي طلبات حساسة عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف، والتواصل مباشرة مع البنك من خلال القنوات الرسمية.
كما على البنوك تدريب الموظفين والعملاء على التعرف على علامات الاحتيال في البنوك وتطبيق إجراءات تحقق صارمة قبل مشاركة أي بيانات.
يُعتبر احتيال التحويلات البنكية من أنواع الاحتيال المصرفي الشائعة التي تستهدف الشركات والمؤسسات بشكل خاص.
إليك أحد أمثلة الاحتيال المصرفي الواقعية:
تلقى قسم المالية في شركة X Corp بريدًا إلكترونيًا يبدو وكأنه صادر من المدير التنفيذي، يطلب تحويل مبلغ 49,000 دولار إلى حساب مورد جديد.
بدا الطلب رسميًا ومستعجلًا، فقام الفريق بتنفيذ التحويل فورًا. بعد التحقق لاحقًا، اكتشفوا أن الرسالة كانت مزيفة ، وأن المدير التنفيذي الحقيقي لم يرسل هذا الطلب مطلقًا.
وبحلول الوقت الذي تأكدوا فيه من الحقيقة، كانت الأموال قد حُولت إلى حساب خارجي لا يمكن استرجاعه.
منذ ذلك الحين، قررت الشركة اعتماد تأكيد هاتفي إلزامي لجميع طلبات التحويل البنكي لتجنّب أي احتيال مشابه في المستقبل.
أفضل طريقة لحماية المؤسسات من هذا النوع من الاحتيال في البنوك هي تطبيق المصادقة متعددة العوامل على جميع طلبات التحويل البنكي ومعاملات .
تساعد هذه الخطوة على التحقق من هوية المُرسل قبل الموافقة على أي تحويل مالي، مما يقلل من خطر الاحتيال على الحسابات المصرفية أو سرقة الحسابات المصرفية عبر التعليمات المزيفة.
كما يُوصى بإنشاء سياسة داخلية صارمة تفرض التواصل المباشر (هاتفيًا أو وجهًا لوجه) مع المسؤول المعني قبل تنفيذ أي عملية مالية حساسة.
يُعد الاحتيال من الطرف الأول أحد أنواع الاحتيال المصرفي التي يقوم فيها الأفراد أنفسهم بتضليل البنك عمدًا من خلال تقديم معلومات مزيفة أو مضللة أثناء فتح الحسابات أو التقدّم بطلبات القروض.
ويحدث هذا النوع من الاحتيال على الحسابات المصرفية عادة عندما يتقدّم العميل بطلب قرض أو بطاقة ائتمان دون نية السداد، أو يُقدّم بيانات مالية غير صحيحة لتجاوز التقييم الائتماني للبنك.
لمواجهة هذا النوع من الاحتيال في البنوك، يجب تطبيق إجراءات تحقق صارمة من الهوية، مع مقارنة البيانات المقدمة بمصادر خارجية موثوقة مثل تقارير الائتمان أو السجلات الحكومية.
كما يُوصى بمراقبة الارتفاعات المفاجئة في النشاط الائتماني، لأنها قد تكون مؤشرًا على احتيال مصرفي جاري أو محاولة إنشاء حساب مصرفي احتيالي.
تساعد هذه الإجراءات في حماية المؤسسات من الاحتيال المصرفي الشائع وضمان أن من يتعامل مع البنك هو عميل حقيقي وليس شخصًا يستغل الثغرات لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
يُعد الاحتيال عبر التطبيقات المصرفية من أنواع الاحتيال المصرفي عبر الإنترنت الأكثر انتشارًا في العصر الرقمي، حيث يستهدف المحتالون تطبيقات البنوك الضعيفة أو غير المؤمنة، أو يستغلون الشبكات غير الآمنة للوصول إلى المعلومات الشخصية أو بيانات الحساب المصرفي وسرقتها.
يستخدم المحتالون أساليب متعددة ضمن هذا النوع من الاحتيال على الحسابات المصرفية، ومن أبرزها:
إليك أحد أمثلة الاحتيال المصرفي التوضيحية:
تلقت جيسيكا بريدًا إلكترونيًا يُطلب منها تحديث تطبيقها المصرفي لتجنّب إيقاف حسابها.
ضغطت على الرابط، فانتقلت إلى نسخة مزيّفة من تطبيق البنك. بعد إدخال بيانات تسجيل الدخول، حصل المحتال على بيانات الدخول الحقيقية لحسابها.
تصرّف البنك بسرعة، فقام بتجميد الحساب ومساعدتها على استعادة الأمان. ونتيجة لذلك، طبّق البنك المصادقة الثنائية (2FA) على جميع عمليات تسجيل الدخول في التطبيق، لتوفير طبقة إضافية من الحماية ضد الاحتيال المصرفي الشائع.
لحماية المستخدمين من سرقة الحسابات المصرفية أو الاحتيال على الحسابات الإلكترونية، يجب تشجيعهم على:
أما البنوك، فعليها تحديث تطبيقاتها بشكل دوري لسدّ أي ثغرات أمنية محتملة ومنع محاولات الاحتيال في البنوك التي تستهدف الأجهزة المحمولة
بعد أن استعرضنا أنواع الاحتيال المصرفي الشائعة، من المهم التركيز على طرق الوقاية التي تساعد كلًا من العملاء والمؤسسات المالية على تقليل مخاطر الاحتيال المصرفي وتعزيز الأمان.
تعتمد البنوك اليوم على أدوات متقدمة لضمان أن كل معاملة يتم تنفيذها من قبل صاحب الحساب الحقيقي. وتشمل هذه الأدوات:
هذه الأساليب تقلل بشكل كبير من فرص الاحتيال على الحسابات الإلكترونية أو سرقة الحسابات المصرفية.
غالبًا ما يكون العامل البشري الحلقة الأضعف في سلسلة الأمان المصرفي، لذا من الضروري:
تساعد التقنيات الحديثة، خصوصًا الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ، في كشف الاحتيال المصرفي في الوقت الفعلي من خلال:
هذه الأدوات تمكّن البنوك من التصدي بسرعة لأي محاولة احتيال على الحسابات المصرفية قبل أن تتطور إلى خسائر مالية حقيقية.
تُعد الضوابط الداخلية القوية من أهم عناصر الوقاية من الاحتيال في البنوك، إذ تضمن أن العمليات تتم بشفافية وبمستوى عالٍ من الأمان. ومن أبرز الممارسات الفعالة:
تساعد هذه الخطوات المؤسسات على الحد من الاحتيال المصرفي الشائع والحسابات المصرفية الاحتيالية التي قد تنشأ نتيجة ضعف الإجراءات الداخلية.
يُعتبر العميل خط الدفاع الأول ضد الاحتيال على الحسابات المصرفية، لذلك يجب على البنوك الاستثمار في برامج التوعية المستمرة التي تشمل:
من خلال رفع وعي العملاء، يمكن للبنوك تقليل مخاطر الاحتيال على الحسابات الإلكترونية وسرقة الحسابات المصرفية.
مكافحة أنواع الاحتيال المصرفي لا تقتصر على بنك واحد، بل تتطلب جهدًا جماعيًا من مختلف الجهات العاملة في القطاع. وتشمل أفضل الممارسات في هذا الإطار:
هذا التعاون يخلق شبكة أمان موحدة تساعد المؤسسات على التصدي بفعالية لمحاولات الاحتيال على الحسابات المصرفية أينما ظهرت
تقدّم منصة FOCAL من Mozn حلًا متطورًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي لاكتشاف ومنع الاحتيال المصرفي عبر مراقبة الأنشطة المشبوهة في الوقت الفعلي.
تعمل FOCAL على تعزيز حماية المؤسسات المالية من خلال تحليل المعاملات المصرفية وسلوك العملاء بشكل لحظي، مما يتيح لها رصد أي نشاط غير اعتيادي بسرعة ودقّة عالية.
تعتمد المنصة على أنماط السلوك للكشف عن مؤشرات الاحتيال على الحسابات المصرفية مثل التحويلات غير المصرح بها أو محاولات الدخول الغريبة، وترسل تنبيهات فورية إلى فرق التحقيق عند حدوث أي نشاط مريب.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن دمج نظام FOCAL بسهولة مع البنية التحتية المصرفية الحالية، كما يُولّد تقارير تفصيلية تساعد فرق مكافحة الاحتيال على التحليل والاستجابة بسرعة وفعالية لأي تهديد محتمل.
من خلال هذه القدرات، تُعد FOCAL أداة قوية تساعد المؤسسات على حماية نفسها من أنواع الاحتيال المصرفي الشائعة وضمان بيئة مالية أكثر أمانًا وامتثالًا.
تشمل أبرز علامات الاحتيال المصرفي ظهور معاملات مالية غير مألوفة، أو محاولات تسجيل دخول من مواقع أو أجهزة غير معروفة، أو تغييرات في بيانات الحساب لم يقم بها العميل.
هذه الإشارات غالبًا ما تدل على الحساب المصرفي الاحتيالي أو سرقة الحسابات المصرفية.
عند ملاحظة أي نشاط مشبوه في حسابك، يجب فورًا:
يُعد الذكاء الاصطناعي (AI) من الأدوات الأكثر فعالية في كشف الاحتيال في البنوك، حيث يقوم بتحليل الأماط والسلوكيات غير الطبيعية بسرعة تفوق أي عملية يدوية. يسمح ذلك للبنوك بكشف الاحتيال في الوقت الفعلي والاستجابة الفورية لأي محاولة احتيال على الحسابات الإلكترونية أو أنواع الاحتيال المصرفي عبر الإنترنت